OK

OK Cancel

Thank you

إغلاق

أفضل العناصر الغذائية للاِعتناء بأنواع البشرة الناضجة

  • favoris

ماذا لو كان سر الحصول على بشرة تُضيئ بالجمال في سن الستين يعتمد على تغذية جيدة؟ إن أنواع البشرة الناضجة صراحة تحتاج عناية خاصة. لنخفف الثقل عن أجسامنا وأنفسنا بفضل نصائح خبيرة في عالم التغذية.

أفضل العناصر الغذائية للاِعتناء بأنواع البشرة الناضجة

لبشرة الناضجة: تغذية البشرة من الداخل

بالنسبة للدكتورة مارتين بيلاي، وهي خبيرة في عالم التغذية، يكمن سر الوصفة السحرية للحصول على بشرة جميلة في نوع العناصر الغذائية التي نستهلكها! "إن عملية اِنقطاع الطمث تخلق تغيرات مهمة على مستوى الجسم برمته. فعندما تكون تغذيتنا من النوع المتوازن والممتاز، فإنها تساعدنا على التصدي للهجمات والتقليل من ظاهرة ربح الوزن".  

هل تعلمين سيدتي أنه بعد عملية اِنقطاع الطمث، تتساقط نسبة اِمتصاص الكالسيوم من طرف الجسم بنسبة 30%، كما ان الحاجة إلى الفيتامين D تتضاعف؟ إذن، ولتعويض نقص الكالسيوم وتقوية العظام من جديد، عليك بالحليب ومشتقاته (الجبن، والياغورت مثلا)، وللحصول على الفيتامين D، عليك بالأسماك (السلمون، والتونة، وأصداف البحر).

أنواع البشرة الجافة تحتاج العناصر الدهنية

ماذا عن البشرة؟ يبقى الهدف هو رفع نسبة الأحماض الدهنية الأساسية، من قبيل الأوميجا 3 و 6. كما تؤكد السيدة فلورونس بينيش، مديرة المختبرات التجميلية لدى L’Oréal، والتي تقول: "تساهم هاته العناصر الدهنية في تقوية الحاجز الجلدي". فهذه ميزة جيدة خصوصاً إذا علمنا أنه مع تزايد السن ووصول فترة اِنقطاع الطمث تتباطأ عملية الاِستقلاب التي تقوم بها البشرة. وبالتالي، تُصبح البشرة أقل تماسكاً، وتفقد نعومتها، وتجف، وتفقد إشراقها...      

لقد أبانت دراسة قامت بها مراكز بحوث شركة L’Oréal والتي تُصرح بأن جفاف البشرة هي واحدة من العلامات الواضحة التي تظهر بعد فترة اِنقطاع الطمث: فالبشرة تتعرض لعجز دهني بنسبة تصل إلى 57%.  

ولكن هذا النقص الكبير من نسبة العناصر الدهنية يُمكن التقليل منه بواسطة الأحماض الدهنية الأساسية التي توجد في بعض المنتجات التجميلية، مثل منتجات عناية الوجه Néovadiol بالإضافة إلى التغذية المناسبة.

وفي سلة المنتجات التي تساعد على الحصول على بشرة جميلة نجد...

حذار! تقول الدكتورة بيلاي "أن الهدف الرئيسي هو الموازنة بين كلٍ من الأوميجا 3 والأوميجا 6. في المقابل، تتوفر المنتجات الغذائية الصناعية الغنية بزيت عباد الشمس والعناصر الغذائية الحيوانية الأصل تحتوي أيضا على نسبة كبيرة من الأوميجا 6 ولكن على حساب الأوميجا 3. وهذا يعني اننا سنقلل من نسبة واحدة منها على حساب الأخرى!"  

إذن، ما هي العناصر التي يجب أن نعطيها أولوية أكبر صراحة لتحسين جودة بشرتنا بعد فترة اِنقطاع الطمث؟ نجد هنا قائمة للعناصر الأساسية التي ستزيد من رفاهية أجسامنا وتحسن من جودة بشرتنا، قائمة جاهزة يُمكن القيام بنسخة منها وقراءتها في أي وقت...  

الزيوت والحبوب التي ينبغي أن نتوفر عليها في منازلنا
- زيت الكولزا (يُمكن مزجه مع زيت الزيتون للحصول على نكهة خاصة).
- زيت الكتان أو بذور الكتان
- زيت الجوز، والصويا، وزيت جرثومة القمح.  

ونحن في السوق، يجب اِختيار الأسماك الدسمة، وحتى الأسماك غير الدسمة أيضا.
هاته أفضل أنواع الأسماك الدسمة: السلمون، وكابيلا، والرنكة (نوع من السردين)، والسردين، والتونة، والسلمون المرقط، والصنور، والأنشوفة، والهلبوت، والفوتيربو، والفرخ، وسمكة السيف. وهاته أفضل الأنواع قليلة الدسم: الصول، والميرنة، وسمك القُد، وسمكة لالوط، وليمندة (نوع من الصول الكبير)، والدوراد، والحدوق، والموري (نوع من القُد)، والفرخ، والكراكي، وكولن ألاسكا (نوع من القُد)، والراية، والسلمون المرقط، والقاروس (الدرعي)،  وسمك الحدوق، وسلور المحيطات (نوع من الدرعي)، واليتيربو،  والروجي.

وهنا بعض الفواكه الجافة والمكسرات التي يُمكن إضافتها لمائدة الطعام:
الكركاع، والبندق، واللوز، وجوز الكاجو، والفستق (أو ما يُصطلح عليه بالبيستاج).

البيض، والدواجن، واللحوم الحمراء الغنية بالأوميجا 3
من المستحسن أن تكون من الحيوانات الطبيعية التي تربت في الطبيعة في الهواء الطلق  وسط الأعشاب الخضراء، والفصة، وبذور الكتان (أي من النوع البلدي).

أنواع البشرة الناضجة: مزايا العناصر الدهنية الفعالة

سيشرح لنا الدكتور أني كوهنـلوتوسيي، وهو طبيب وخبير في أمراض الجلد، كيف أن تزايد السن، واِنقطاع الطمث، تساهمان في ذوان الدهون، والعضلات، وحتى الجلد، خصوصاً على مستوى البشرة: فهي تُصبح جافة وخالية من الرطوبة. أمّا الدكتورة مارتين بيلاي، وهي طبيبة خبيرة في مشاكل التغذية، فهي تُلح على ضرورة التزود بالدهنيات، وخصوصاً الاحماض الدهنية الأساسية، والتي لا بد من إدراجها في قائمة الاغذية اليومية. كما تحتوي بعض المنتجات التجميلية على أحماض الأوميجا 3 والأوميجا 6 أيضا، وبالتالي فهي تساعد على التقليل من العجز الذي تعاني منه البشرة، مما يسمح لها بتنشيط قدرتها على إنتاج الدهنيات النافعة.

الأكثر قراءة

go to top