getGeoIPCountryCode = SiteAppCode = MA_AR Test : 'MA_AR/'

OK

OKCancel

Thank you

Close

الهرمونات، ومنتجات منع الحمل، وحب الشباب الذي يُصيب الكبار، كُلها نقاط خطيرة

  • favoris

تُعتبر الهرمونات من بين أهم مسببات حب الشباب. لنكتشف بالصوت والصورة كيف أن بعض الأقراص لها مفعول إيجابي على البشرة.

الهرمونات، ومنتجات منع الحمل، وحب الشباب الذي يُصيب الكبار، كُلها نقاط خطيرة

ما هي الحلول المناسبة للقضاء على حب الشباب الذي يُصيب الكبار؟

إن حب الشباب الذي يطال الكبار (حوالي 40% من النساء اللواتي يتجاوز سنهن الثلاثين) مشكلٌ يرجع بالأساس إلى إفراز الهرمونات. فبالنسبة للسيدة بغيجيت لوتومب، يكمن حل القضاء على حب الشباب الذي يُصيب الكبار في المسائل الثلاث التالية:  

-  الأدوية الموضعية: والتي تعتمد على منظفات وأنواع عناية خاصة بالوجه. وللحصول عليها، فلن نجد أحسن من الصيدلية.
-  المضادات الحيوية: عبر معالجة طويلة المدى، أي ما بين 2 إلى 3 شهور يُحددها طبيب أمراض الجلد.
-  أقراص منع الحمل ثنائية الهرمون ( البروجستين والأستروجين): تعتبر من الحلول أيضا، لأنها توقف عملية الإباضة، وبالتالي، يظهر مفعولها على إفراز الدهون. نتكلم هنا عن آخر جيل من الأقراص.     يُمكن مشاهدة هذا الفيديو الغني للمزيد من المعلومات والتفاصيل عن طريقة محاربة حب الشباب الذي يطال الكبار

لقاء مع خبير # 3: وقع وأثر الهرمونات على البشرة

40% من النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 30 سنة يُعانين من حب الشباب. لنكتشف كيف نتخلص من هذا الحَبّْ بفضل نصائح الدكتورة بغيجيت لوتومب، طبيبة نسائية لدى المركز الاِستشفائي الجهوي الجامعي في مدينة ليل الفرنسية (CHRU).  

الأكثر قراءة

آثار التدخين على البشرة

لحظات الحياة

آثار التدخين على البشرة

التجاعيد، والبشرة الشاحبة، والجفاف...و سيجارة بعد سيجارة، فالتدخين صراحة يؤثر في جودة البشرة ولونها ويفقدها إشراقها. لنقل لا للوجه المُكفهر بالتدخين ولنتّبع نصائح الخبراء لحماية البشرة من دخان السجائر.

اقرأ المقال

تناول الأقراص، هل هو حلٌ لمكافحة حب الشباب؟

لحظات الحياة

تناول الأقراص، هل هو حلٌ لمكافحة حب الشباب؟

أقراص منع الحمل والدورة الشهرية التي تُستعمل عبر الفم يتم عادة تحديدها من طرف الأطباء كدواء لمكافحة حب الشباب...هل هذا أمرٌ جيد أم لا؟ سنرى الإجابة مع الدكتورة بغيجيت لوتومب، طبيبة نسائية لدى المركز الاِستشفائي الجهوي والجامعي بمدينة ليل الفرنسية.

اقرأ المقال

go to top